الخشوع عزيز ، ولا ينال هذا المقام إلا عبدٌ عزيز عند الله ، إذ يظهر هذا المقام على حال العبد أولا في صلاته ، فترى دمعاته تنسكب وجسده يأزّ ، وآيات ربّه تخترق وجدانه ، بعد ذلك ترى مثل هذا العبد خاضعاً إلى ربه متبعاً لأمره مجتنباً لنهيه ، وهذا غاية ما يبلغه العبد من معاني الخشوع .
د. ريم الباني
I’m here again :)
الشيء الوحيد : في الدنيا الذي يأتيك , بدون عناء و بدون أن تستحقهِ - هو حبُ أمك ♥♥!